الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

230

تفسير روح البيان

هر آنكه كنج قناعت بكنج دنيا داد * فروخت يوسف مصرى بكمترين ثمني [ كويند كه نافع مولاي عبد اللّه بن عمر كه أستاذ امام شافعي بود آنگاه كه مرد كفت اين چايكه را بكنيد بكنيدند بيست وده هزار درم در سبوى پديد آمد كفت آنگاه كه از جنازهء من باز امده باشيد اين بدرويش دهيد أو را كفتند يا شيخ چون تو كسى درم نهد كفت بحق اين وقت شك زكاة وى بر كردن من نيست وهركز عيالان خود را بسختى نداشتم لكن هر كاه كه مرا آرزويى بودى آنچه بدان آرزو بايستى دادن درين سؤال افكندمى تا اگر مرا روز سختى پيش آيد بدر سفلهء نبايد رفتن ] ففي هذه الحكاية ما يدل على المجاهدة النفسية والطبعية . اما الأولى فلانه ما كتم المال وادخره لأجل الكنز بل لأجل البذل . واما الثانية فلانه منع عن طبيعته مقتضاها وشهواتها والحواس والقوى لا تعرف قدر القلب وتبيعه بأدنى حظ نفس فان لأنها مستعدة للاحتظاظ بالتمتعات الدنيوية الفانية والقلب مستعد للاحتظاظ بالتمتعات الأخروية الباقية بل هو مستعد للاحتظاظ بالشواهد الربانية وانه إذا سقى بشراب طهور تجلى الجمال والجلال يهريق سؤره على ارض النفس والقوى والحواس فيحتظون به فإنه للأرض من كأس الكرام نصيب وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ وهو العزيز الذي كان على خزائن مصر وصاحب جنود الملك واسمه قطفير وكان يقال له العزيز قال في القاموس العزيز الملك لغلبته على أهل مملكته ولقب من ملك مصر مع الإسكندرية انتهى وبيان كونه من مصر للاشعار بكونه غير من اشتراه من الملتقطين مما ذكر من الثمن البخس كما في الإرشاد وقال الكاشفي [ وكفت آنكس كه خريد يوسف را از أهل مصر ] يعنى عزيز انتهى وكان الملك يومئذ الريان بن الوليد من العماليق مات في حياة يوسف بعد ان آمن به وملك بعده قابوس بن مصعب فدعاه إلى الإسلام فأبى قال في القاموس قابوس ممنوع للعجمة والمعرفة معرب كاووس انتهى وهذا غير قابوس الذي قيل في خطه هذا خط قابوس أم جناح طاووس فإنه كان ملكا عظيما مات في ثلاث وأربعمائة كما في الروضة . وكان فرعون موسى من أولاد فرعون يوسف فقوله تعالى وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ من قبيل خطاب الأولاد بأحوال الآباء قال الكاشفي [ چون خبر كاروان مدين بمصر آمد وكماشتكان عزيز بسر راه كاروان آمده يوسف را ديدند از لمعهء جمال أو شيفته وحيران باز كشته خبر بعزيز مصر بردند وأو عاشق يوسف بود از كوش ] والاذن تعشق قبل العين أحيانا فالتمسوا من مالكه عرض يوسف للبيع فزينه وأخرجه إلى السوق فلما رآه أهل مصر افتتنوا به آراسته آن يار نبا زار بر آمد * فرياد وفغان از در وديوار بر آمد وعرض في بيع من يزيد ثلاثة أيام فزاد الناس بعضهم على بعض حتى بلغ ثمنه شيأ لا يقدر عليه أحد خريداران ديكر لب به بستند * پس زانوى خاموشى نشستند فاشتراه عزيز مصر بوزنه مرة مسكا ومرة لؤلؤا ومرة ذهبا ومرة فضة ومرة حريرا وكان وزنه أربعمائة رطل - وحكى - ان عجوزا أحضرت شيأ من الغزل وأرادت ان تشترى به يوسف وإلى هذا يشير المولى الجامي بقوله